اديب العلاف

127

البيان في علوم القرآن

لأنك يا رب تحب العدل والعادلين وأنت خير وأعدل العادلين . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « 1 » [ المائدة : 62 ] . * قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ « 2 » [ الأنعام : 151 ] . * عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 3 » [ الممتحنة : 7 ] . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ البقرة : 62 ] .

--> ( 1 ) الصابئون : عبدة الكواكب والنجوم أو الشياطين . ( 2 ) قل : أيها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . أتلو : أقرأ . إملاق : الفقر . الفواحش : كبائر الذنوب كالزنا . التي حرم اللّه : أي حرم اللّه قتلها . ذلكم : الذي ذكر أمركم اللّه به وأوجبه عليكم . ( 3 ) مودة : أي يجعل اللّه بينكم وبين الذين عاديتم من المشركين محبة . قدير : إنّ اللّه قادر على جعل المودة بينكم وبين أعدائكم .